كلمة النقيب

هدف واحد: جعل الزملاء يفتخرون بانتمائهم إلى هذه النقابة

تتغير الأشياء من حولنا ويتغير الناس، عشرون سنة مضت على تأسيس النقابة، مجالس ورؤساء انتخبوا وخدموا النقابة منهم من بقي على هذه الخدمة ومنهم من نأى بنفسه وابتعد وبقيت النقابة تتطور وتتقدم نحو الأفضل.

جئنا بالقناعات ان العمل النقابي هو عمل مؤسساتي بامتياز. صحيح أن مرحلة جديدة بدأت ولا عودة إلى الوراء فالحياة هي للتطور والاستمرارية والماضي هو للعبرة. فاليوم علينا الاستمرار بالبناء على ما تقدم من عطاءات وركائز لمن سبقنا في سدة المسؤولية وان ندرك حاجات الزملاء ومطالبهم وان نهتم أكثر بمشاكلهم وتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم ونستفيد مما لدينا من موارد بشرية ومعرفة وعلم لاستكمال النهج ضمن رؤيا موحدة تعود بالنفع على جميع الزملاء.

جئنا مع برنامج يهدف إلى ترسيخ القيم الرئيسية للعمل النقابي. جئنا مجلساً يضع نصب عينيه هدفاً واحداً: جعل الزملاء يفتخرون بانتمائهم إلى هذه النقابة حيث اعتمد برنامجنا على عدة مبادئ تمحورت حول حماية المهنة والمهنيين، تفعيل العلاقات المهنية محلياً ودولياً وتفعيل أداء مؤسسة النقابة لخدمة اعضائها.

وحيث أن جيل المستقبل هو أمانة يجب أن نحسن إعداده، فكانت إحدى نقاط برنامجنا التوجه الى الجامعات لبحث مناهج التعليم المعتمدة وإعداد الكادر البشري المؤهل للمهنة وإبراز النواحي العملية والعلمية والأخلاقية لهذه المهنة.

جئنا الى النقابة بثقة الجمعية العمومية آملين ان نكون على قدر هذه الثقة. لذا فإن تركيزنا سيتوجه للبحث في المواضيع ذات الاهتمام النقابي والتي تشمل :

  • دور ومركز الخبير في مجتمع الأعمال؛
  • علاقة النقابة بوزارة المالية؛
  • دور النقابة في التشريع: القانوني، المحاسبي والضريبي؛
  • علاقة النقابة بهيئات الرقابة المحلية؛
  • تعزيز دور النقابة مع نقابات المهن الحرّة في لبنان؛
  • دور النقابة المساعد للدولة اللبنانية في وضع وتطبيق معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام [IPSAS]؛
  • حفظ حقوق المهنيين المشروعة والدفاع عنهم وعن مصالحهم وكل ما يمس بهذه المصالح؛
  • المنافسة من غير الزملاء ومتابعة موضوع منتحلي الصفة؛
  • المنافسة بين الزملاء ووضع ضوابط وآليات لمتابعة الموضوع واتصال الخبراء فيما بينهم لجهة عدم الممانعة وضمان مستحقات الخبير السابق، والمنافسة على أتعاب التدقيق دون الحد الأدنى للأتعاب؛
  • تفعيل مجلس التأديب؛ احترام قانون النقابة والأنظمة الراعية للمهنة وأخلاقياتها؛
  • تفعيل دور لجان النقابة؛
  • متابعة قرار المجلس الأعلى للمحاسبة؛
  • تثبيت واحترام اتفاقيات وبروتوكولات التعاون بين النقابة والهيئات الأخرى، والحفاظ على المستوى الراقي الذي وصلت اليه النقابة، والبناء عليه للارتقاء والتقدم في نفس النهج؛
  • إبلاغ الزملاء تباعاً بكل جديد أو تعديل على معايير المحاسبة أو التدقيق الدولية وإقامة الدورات عند اللزوم لحسن تطبيق هذه المعايير؛
  • إيجاد دائرة تقنية تهتم بمتابعة المعايير وحسن تطبيقها، والقوانين والمراسيم والقرارات، واستلام استفسارات الزملاء ومتابعتها؛
  • وضع ومتابعة برامج التدريب المهنية التي تواكب وتراعي تطورات المهنة عالمياً؛
  • متابعة التأهيل المهني للزملاء وارتباطه بالحصانة المهنية المسؤولة، لأن الحصانة تبدأ ذاتياً من    الخبراء لتنتقل بعدها الى الحصانة القانونية وتقديم مشروع قانون للمجلس النيابي بهذا الخصوص؛
  • متابعة التزام النقابة ببرنامجها [ACTION PLAN] مع الاتحاد الدولي للمحاسبين [IFAC]؛
  • بحث الهيكلية الإدارية والتنفيذية لمؤسسة النقابة؛
  • بحث برامج ومناهج الامتحانات التي تتلاءم وبيئتنا الاقتصادية والعلمية وتراعي معايير التعليم الدولية – بحيث نبين تفاصيل مواد الامتحانات والمراجع المعتمدة وكذلك تجهيز بنك معلومات بهذا الخصوص يتطور تباعاً؛
  • التوجه الى الجامعات لبحث مناهج التعليم المعتمدة وإعداد الكادر البشري المؤهل للمهنة؛
  • إدارة صندوق التقاعد – التمويل ومصادره؛
  • إدارة صندوق التعاضد؛

 

لا تستطيع المؤسسة ان تستمر ما لم تقم بتفعيل أدائها. لذلك فإن تفعيل هذا الاداء في مؤسسة النقابة لخدمة اعضائها هو خطوة حتمية. نعم لدينا الموارد البشرية والمعرفة والعلم والموارد المالية. ربما تكون غير كافية، ولكن علينا أن نحسن توجيهها لخدمة كل زميل حالياً، خلال نشاطه المهني، ولاحقاً عند تقاعده.

 

ما من أحد وحده في النقابة. لذلك ندعو الجميع للمشاركة في أعمال لجان النقابة أو ضمن نشاطاتها المختلفة لما فيه من خير هذه النقابة حيث نتحمل جميعاً المسؤوليات ونستفيد من الانجازات.

نكبر بالعمر وتتطور معرفتنا ويبقى ايماننا بأن الخير يبقى في الانسان ثابتاً لا يتغير... والتعاون الحقيقي بين الزملاء ضمن البيت الواحد هو ضمانة استمرارية مؤسستنا التي نتمنى لها الريادة دائماً.

 

النقيب

سليم عبد الباقي